Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

اتحاد كتاب الأنترنت العرب مؤسسة تعنى بنشر الوعي بالثقافة الرقمية في أوساط المثقفين والكتاب والإعلاميين العرب

Publicité

تغطية صحافة في رحاب الجامعة لندوة الثقافة والتكنولوجيا بكلية الأداب بمكناس

اختتام فعاليات الندوة العلمية حول الثقافة والتكنولوجيا و التي احتضنتها رحاب كلية الآداب و العلوم الإنسانية بمكناس ولأهمية وقيمة الندوة العلمية نقدم لكم الكلمة الختامية على أساس تقديم ملخصات من المداخلات المتميزة فور توصلنا بها من لدن اللجنة المنظمة <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

 

بسم الله الرحمن الرحيم
ندوة
الثقافة والتكنولوجيا
كلمة مجموعة البحث )الوسائطيات)


معالي رئيس الجامعة المحترم
جناب عميد الكلية المحترم
سعادة نائب العميد المحترم
زملائي الأساتذة المحترمون
إخوتي الطلبة
حضرات السيدات و السادة
سلام عليكم, طبتم

من كان يظن اليوم أن تكنولوجيا الإعلاميات يمكن أن تعصف بأنظمة سياسية عاتية وأن توقظ شعوبا وقبائل من سبات عميق ومن وَهن عظيم؟!

من كان يعتقد أن هذا الحراك والعراك السياسي وهذه الثورة الاجتماعية العارمة وهذا الانقلاب الجذري في الذهنيات والسلوكات والعادات والعلاقات ...كان سيقع لولا تأثير شبكة الانترنت العنكبوتية؟

من كان يحسب أن انتفاضة الأمة اليوم في بلدنا سيقف وراءها شباب الفيسبوك؟

من كان يسمع قبل 20فبراير و 9 مارس بهاتين الحركتين؟

من كان يتوقع أن يتكون هذا الائتلاف الشعبي العريض بفضل مواقع التواصل الاجتماعي متجاوزا حاجز الوقت, متخطيا حدود المجال الجغرافي, مكسرا أغلال الرقابة والمنع والمصادرة, متعديا قنوات التواصل والحوار والتجمع التقليدية؟

من كان يترقب أن يبلغ مسلسل الإصلاح السياسي والدستوري هذا المدى قبل ثورة الياسمين المغربية؟

من كان يحلم منا بهذا الربيع المغربي قبل أكثر من خمسة عقود من الاستقلال؟

هل يستطيع أحد أن ينكر دور تكنولوجيا الوسائط في هذا التغيير؟!

هل يملك أحد اليوم أن يستغني عن خدمات E.mail وFacebook وSkype وTwitterوmsn وغيرها وعن القنوات الفضائية والإدارة الرقمية والتجارة الإلكترونية؟

لكل ذلك ولأجل ذلك ولغير ذلك, عزمنا على عقد هذا العكاظ الحافل البهيج لتحسيس كل أطراف العمل التربوي والتعليمي بأهمية الوسائط والعمل على نشر الثقافة الوسائطية والرقمية والإعلامية في كليات الآداب المغربية.

 

غير أن التكنولوجيا تصبح وتمسي بدون جدوى إذا لم تكن في خدمة الإنسان - كل إنسان - ولا فائدة في علم لا يرتبط بالمجتمع ولا خير في مجتمع لا يحقق المساواة المعلوماتية وديموقراطية المعلومة ومشاعية المعلومة وحرية المعلومة...ولا نفع في مجتمع إذا لم يَبن ثقافته من جوهر ثوابته ومقدساته ومن صميم واقعه ومن صلب حاجاته وآماله مستعينا بتكنولوجيا المعلومات.

لكن, هل توفير البنية التحتية وانتشار استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال سيؤدي إلى تحقيق الاندماج الآلي في مجتمع المعلومات؟

هل نَشغل بالنا بالتفكير في اقتناء التكنولوجيا والأدوات أم في عقلنة وترشيد الاستخدامات؟

هل الكل قادر على فك تشفير المعلومات وفهمها واستغلالها الاستغلال الأمثل؟

ما مدى انتشار استعمال الحاسوب والانترنت في مجتمعنا؟

كيف يتم استخدام الانترنت عندنا؟

هذه الأسئلة وغيرها كثير هي ما سيحاول هذا المنتدى العلمي الوطني الجواب عنه.

شكرا لكم على حسن الإنصات وجميل الصبر

دمتم في حفظ الله

كلمة اللجنة المنظمة

السيد رئيس جامعة مولاي إسماعيل, السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية, السيد نائب العميد, السيد مندوب وزارة الثقافة, السيدة مندوبة وزارة الاتصال بجهة مكناس تافيلالت وجهة بني ملال أزيلال, زميلاتي وزملائي الأساتذة, طلبتنا الأعزاء

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اسمحوا لي أن أتوجه باسم اللجنة المنظمة بالشكر الجزيل للسيد العميد المحترم ونائبه في الشؤون الثقافية على الدعم الذي قدماه بكل – أريحية لتحقيق هذا النشاط العلمي.

كما نشكر السيدات والسادة الأساتذة الذين شاركوا بمداخلاتهم في إغناء محاور هذه الندوة وأخص بالذكر الذين تحملوا مشاق السفر متمنين لهم إقامة طيبة بالعاصمة الإسماعيلية.

والشكر موصول لكل العاملين بالكلية الذين يسهمون كل من موقعه في إنجاح الأنشطة العلمية التي تنعقد بها.

وأخيرا نسأل الله أن يكلل أعمال هذه الندوة بالنجاح والتوفيق لتعم فائدتها على الباحثين أساتذة وطلبة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تقريرعن الجلسة الأولى:

تضمنت هذه الجلسة التي استمرت من الساعة التاسعة والنصف الى الواحدة ظهرا يوم الأربعاء 4 ماي 2011, تضمنت أربع محاضرات كانت أولاها تحت عنوان:"الرقمية وإعادة تشكيل الحقل الثقافي" للأستاذ محمد أسليم(مركز تكوين مفتشي التعليم-باب تامسنا الرباط) الذي تحدث فيها عما أسماه الإبدالات الأربعة:

1- نهاية الإنسان أو ما بعد الإنسان

2- الميثاق الطبيعي

3- المعلوميات

4- الرقمية

كما تطرق لموضوع نهاية العمل في مقابل اكتساح الآلة و اختتم بالحديث عن فكرة الرقمية التي غيرت مفهوم الثقافة.

وأما المحاضرة الثانية فكانت للأستاذ سعيد عمري)الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مكناس تافيلالت) تحت عنوان" التواصل البشري في مرحلته الالكترونية" حيث تعرض فيها لمراحل التواصل الأربع:

1- التواصل الشفوي

2- التواصل الكتابي

3- التواصل الطباعي

4- التواصل الالكتروني

وناقش الباحث عددا من الإشكالات المتعلقة بالاكتساح الرقمي لمجالات الحياة مما يستدعي التساؤل حول إمكان انقراض بعض معالم الحياة الطبيعية لصالح معالم جديدة رقمية.

وفي المحاضرة الثالثة التي جاءت تحت عنوان"تحولات الكتاب في زمن النت"تعرض المحاضر عبده حقي(اتحاد كتاب الانترنت العرب) للتحولات التي خضع لها الكتاب في زمن الانترنت حيث أشار إلى تراجع الكتاب الورقي لصالح الكتاب الرقمي مع ظهور القاموس الشبكي و غيره من الابتكارات الرقمية متسائلا عن مشروعية التهديد الذي يستهدف الكتاب الورقي.

وفي المحاضرة الرابعة وعنوانها:"La Securite Informatique للأستاذ سعيد بنحليمة(كلية العلوم مكناس) كان الحديث عن أهمية موضوع الأمن المعلوماتي. فرصد لنا الباحث أهم المخاطر التي تحيط بالاستعمال الرقمي خصوصا من خلال الحواسيب, كما قدم جردا بأهم المخاطر وكيفية تسربها إلى الخصوصيات المعلوماتية والمالية للأفراد والشركات مشيرا إلى تغير استراتيجية القراصنة مع تطور المعلوماتية. ثم ختم بأهم إجراءات الوقاية والحد من خطورة القرصنة الالكترونية.

وقد أجريت مناقشة لمحاضرات الأساتذة بمداخلات وأسئلة من الحاضرين أساتذة وطلابا.

تقرير عن الجلسة الثانية :

استهلت هذه الجلسة التي انعقدت عقب حفل الغداء في نفس اليوم بمحاضرة للشاعرة مالكة عسال(اتحاد كتاب الانترنت العرب) بعنوان:"الأدب الورقي والأدب الرقمي أي علاقة؟" تحدثت فيها بعد تقديم الشكر لهيئة الأساتذة والقائمين على الندوة والطلبة,عن الأدب الرقمي وأن لكل عصر طريقته في التواصل, والوسائل الرقمية إنما هي حلقة جديدة في سلسلة تطور الأدب.

وترى بأن النص الرقمي يتميز بالسرعةفي الطبع والنشر وسهولة تخزين ما لا يعد من الكتب لخفة وزنها,مع إمكانية الإضافة وتظليل النصوص من أجل تسهيل قراءتها ونسخها, وإمكانية ثبات أو حركية النصوص, وفوق كل هذا يمكن إرسالها إلى عدد كبير من القراء في أماكن عديدة, بعيدة ومتفرقة.

وترى الأستاذة مالكة عسال ميزات أخرى للكتاب الالكتروني من بينها الاستغناء عن النظارات أثناء القراءة في الحاسوب والاستعاضة عنها بمكبر الرؤية. وأيضا يمكن تدارك الأخطاء والتصرف ,وأخيرا سهولة التوزيع وإمكانية التوافر دون تكلفة على عكس الورقي.وقد أشارت الأستاذة إلى أن لكل نوع سواء الورقي أو الرقمي ايجابيات وسلبيات.

ونبهت إلى أن كثيرا من النقاد يتحاشون التعامل مع النصوص الرقمية بسبب عدم المعرفة بالمعلوميات, ولعدم اعتبار النشر الرقمي أو لجهل البعض باللغات الأجنبية مما يعيق الالتفات إلى الأدب الرقمي.وتنبأت بغزو الأدب الرقمي للأدب الورقي. وترى بأن عملية بناء تصور رقمي للممارسة الأدبية في الثقافة العربية هي مرحلة من مراحل الحداثة لان الصيرورة التاريخية هي التي أتت بها وهي مطلب حضاري بامتياز.إلا أن الأدب الرقمي له سلبيات من بينها عدم ضمان حقوق المؤلف مما يعني سرقتها بسهولة وأيضا فتح المجال للنشر دون ضوابط مع غياب مواكبة النقد الجاد للنصوص,ناهيك عن الأخطاء الإملائية إضافة إلى عدم اعتماد النصوص الرقمية كمرجعية للتأليف.

والمحاضرة الثانية كانت للأستاذ سعيد يقطين(كلية الآداب الرباط اكدال) تحت عنوان:"الثقافة الرقمية و سؤال الإبداع الأدبي",وقد استهلها بالشكر لمجموعة البحث وبدأ بالإشارة إلى ضرورة الارتقاء بوعينا إلى المستوى الذي يواكب التكنولوجيا التي عمت العالم مع بداية الثمانينات, حيث يمكن لهذه الثورة التكنولوجية أن تجعلنا نتدارك ما فاتنا منذ بداية النهضة

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
ش
thx<br /> <br /> <a href="<br /> www.aldawlya.net/page.php?id=43"> شركة نقل عفش بالرياض <br /> <br />
Répondre
س
thank you <br /> <br /> <a href="<br /> www.saudiauto.com.sa"> سعودي اوتو
Répondre
س
أخبار سيارات<br /> <br /> <a href="<br /> www.saudiauto.com.sa"> سعودي اوتو
Répondre